ورشة جراجوس..


تحتل ورشة الخزف مساحة 6 قراريط من الفدان والنصف مزروع حولها، وتتكون من ثلاث مباني من

 

تصميم المهندس / حسن فتحي وتقسيمهم كالتالي:-

1-     مبنى لتجهيز الخامات .

2-     مبنى للتشكيل والخرط.

3-     مبنى للالوان والرسومات والنقش.

المراحل الفنية للخزف :-

يمر العمل بعدة مراحل وهي المتعارف عليها في صناعة الخزف:

  • المرحلة الأولى: تجهيز الطين وإعداده للتشكيل منذ جمعه كأحجار، وحتى يصل شكله كعجين متماسك، ثم يخزن، ويتم بعد ذلك إعداده حسب الحاجة فيتم تصفية الطين من الهواء حتى لا تكسر القطعة أثناء جفافها أو حرقها، ويجلب الطين من منطقة أبو الريش بأسوان، حيث يشترى كل 6 سنوات من 20 إلى 35 طنا، ويتم تحضير الطين باستخدام خلاط حيث يوضع حجر الطين في البرميل ويدار الموتور ثم يفتح عليه الصنبور، بعد ذلك يمر الطين سائلا في قنوات ذات 3 غرابيل، ثم تنزل في الحوض، وبعد يوم يترسب الطين ويتم دفع المياه ليكون الناتج طين ارتفاعه 20 سم ويخزن الطين في غرفة مخصصة لذلك لمدة شهرين، ويغطى بالخيش المبلول ويرش يوميا.
  • المرحلة الثانية: وهي تشكيل الطين حيث يتم الضغط على قطعة الطين باليدين لإخراج الهواء منها منعا للكسر أثناء التشكيل، ويتم التشكيل في القوالب أو على عجلة الفخار، واسم العجلة نابع من قرص التشكيل الذي يتحرك بلفه عن طريق قرص خشبي من أسفل، ويديره الجالس بالقدم اليسرى فيلف معه قرص التشكيل العلوي، وقد قام أول المدربين الفرنسيين باستبدال بدال عجلة يدور على "رمان بلي" بالقرص السفلي المعتاد، ويوجد في الورشة 3 عجلات، كل عجلة منها تمتد على مساحة متر ونصف، ويتم جرد الشكل عند انتهاء تشكيله، ثم يسحب من أسفل لأعلى. وهنا لا بد من الإشارة إلى وحدات التصميم الخاصة بخزف جراجوس فهناك الصلبان والأسماك والأسد والفأر، وسعف النخيل والديوك، وتنفذ الوحدة المصممة بالحفر أو التفريغ أو التلوين أو الكشط بعد دهان الجليز. وترجع شهرة خزف جراجوس إلى التوقيع أسفل المنتج باسم القرية بالعربية أو الفرنسية أو الإنجليزية سواء بالكشط بعد الدهان أو بالكتابة على السطح الفخاري المحروق.
  • المرحلة الثالثة: التجفيف حيث توضع القطع في غرفة التجفيف وهي غرفة بلا شبابيك والباب فيها بعيد عن مكان الأرفف وهي مرحلة لها أهميتها حيث إن بقاء أي نسبة من الماء في الشكل يؤدي إلى كسره في مرحلة الحرق.
  • المرحلة الرابعة: هي الحريق الأول الذي يحتاج لرص الفرن.
  • المرحلة الخامسة: هي التجليز، وتكون مسئولة عن اللون النهائي للمنتج الذي يعتبر من أهم مميزات منتجات جراجوس، وتسمى بمرحلة الحريق الثاني؛ لأن أهم ما فيها هو خروج اللون بعد الحريق كما هو متوقع.

الفرن الأساسي لعمليات الحريق الأول والثاني كان يعمل بالسولار والخشب وأنشأه روبير، أحد أوائل المدربين الفرنسيين في بداية الخمسينيات، بينما يعمل الفرن الحالي بالكهرباء وأنشئ عام 1994 باستخدام الطوب الحراري، وتصل درجة الحرارة في الأفران إلى 980درجة، وبعد فصل الكهرباء عن الفرن يترك مغلقا يوما كاملا، وذلك لتجنب كسر الأشكال نتيجة لفرق درجات الحرارة، وبعد الحريق الأول يتم تنظيف الشكل، ثم يصنفر وينظف بالإسفنج المبلول بالمياه.

ولخزف جراجوس ألوان مميزة أشهرها الأزرق من الكوبالت، والأخضر الفرعوني ويستخدم فيه أكسيد النحاس، والأصفر من أكسيد الأنتيمون، والأخضر من أكسيد الكروم.