منتج جراجوس بين السياحي والمحلي

الاتجاه لصناعة بعض الأدوات المنزلية ..
 تغيير طرأ على منتج
جراجوس

كان للآباء اليسوعيين الفضل في إلحاق القرية بالخريطة السياحية للسائح الفرنسي والألماني، ومن ثم فقد توجه الإنتاج لإرضاء السائح حيث أصبحت المنتجات أكثر رمزية وأخف وأصغر حجما حتى تتناسب مع السياح، وقد بدأت الورشة إنتاجها بالنحت الشعبي المستلهم من داخل بيئة جراجوس وحياة الفلاح، كما اتجهت بعض الأعمال للرموز والفنون القبطية بأشكالها المتنوعة، وفي البداية لم يسع منتج خزف جراجوس لإرضاء ذوق المستهلك المحلي، فقد اعتمد على الوافدين الأجانب للقرية وانصب عليهم توجه المنتج، وبعد الانتكاسة التي شهدها سوق السياحة مع "حرب الخليج" و"حادث الأقصر"* بدأ بعض التغير على طبيعة منتج جراجوس، حيث اتجه لصناعة بعض الأدوات المنزلية والتماثيل القبطية والقليل من القطع النحتية الشعبية، وصار نشاط المصنع متركزا على معرضين سنويا أحدهما بالقاهرة في شهر ديسمبر بمدرسة العائلة المقدسة بالفجالة، والآخر في شهر مايو ويقام بكلية سان مارك بالإسكندرية، وهو إنتاج موجه للمستهلك المحلي بالأساس.